ذليلٌ في هواك أيا ملاكي
ولم أُخْضِعْكِ يوما لامتلاكي
لأني جاهلٌ في فَهْمِ حَوّا
برغم تفوقي في الاحتكاكِ
ومحتاجٌ إلى الأسلوب حتى
أمارسَ فنَّ إلقاء الشباكِ
وما يوما سلكتُ سبيل غش
وجهري مثل سري في العراكِ
وتزداد الفتاةُ عليَّ دَلا
ولا ترضى الخضوع إلى مِلاكي
فما هي ذات تقدير لشهمٍ
يقدّرها، وتهزأ بانهماكي
وتجري خلف من لا يشتهيها
وتجعلني أموت من التباكي