تخطَّ إلى المحتوى

عز الفتاة بقاؤها

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

عِزُّ الفتاة بقاؤها

في البيت ، بل هو فخرُها

وحليلُها في حقله

يسعى ليُرزَقَ زادَهَا

ويُحبها ، وتحبه

والخير جاثٍ عندها

وعطاؤها في بيتها

أندى لتُسعد دارها

وصلاتها في البيت أف

ضلُ مِن صلاة المسجدِ

جلبابُها حصنٌ يقي

ها كل نذلٍ مفسد

والزوجُ في أعماله

راضٍ بعزم السيد

وعروسُه في بيتها

في الشُّغْل حتى المَوعد

في الحقل يَكدحُ كل شه

م مؤمن متوكلِ

لمّا يخاف اللوم أو

حتى مقالة أرذل

أما الصغار ففي ربو

ع البيت نورُ المشعل

هل كان هذا في خرو

ج عروسه من منزل؟

قد مُزِّقَتْ حواءُ في

تلفازهم ومسارح

وتحطمتْ أخلاقها

باءتْ بذل كالح

هم أسقطوها في برا

كين الدمار الطالح

قد أُخرجتْ لشقائها

في كل درْكٍ لافح

قالوا : التخلفُ سمتُكم

إن قلتُمُ هذا الكلامْ

حواء في أعرافنا

في الفن كالنَّسر الهُمام

فنانة تعطي الكثي

ر ، تَزيد في القوم الغَرام

وبضاعةٌ لمزاجنا

تختال في دنيا الهُيَام

حواءُ يا أقوام مخل

لوقٌ كريم ، لا رقيقْ

فتمهلوا في حكمكم

يا ليت جمعكمُ يُفِيق

حواء مخلوق بتق

وى الله في الدنيا حقيق

حواء بالتوحيد قن

ديل له البُشري بَريق

حواء بالأخلاق مص

باحُ الدجى وسنا الحِجَا

حواء بالقيم النبي

لة شمسُ عز تُرتَجَي

حواء بالأدب الرفي

ع أصيلة ، فيها الرجا

حواء بالإسلام مَص

درُ عزةٍ يمحو الدجي