ما نهْجُ فيصلَ أيَّ يوم يُهزَمُ
هذا الذي خيرُ الرجال وأعظمُ
هذا الذي يُرضي المكارم كلها
ويُعز مملكة السعود ويخدمُ
هذا الذي متفردٌ بخصاله
هذا محبُّ الله بَرٌّ مسلمُ
اختصه المولى بألف فضيلة
منها التدين والجهاد الأعظمُ
بعثوا لقتله مَن يُبيد طموحَهُ
لولا القضاء لما استطاع المجرمُ
بعثوا إليه قاتلاً متحجّراً
ليشلَّ مملكة السعود ويهدمُ
الله أكبر فهو أعلم منهمُ
أخذ المليكَ إليه وهو الأرحمُ