لا أستطيع سوى الأنينِ عليكا
لا أستطيع سوى الدعاء إليكا
تآمرتِ الكورونا ضدَّ جابرْ
وألقتهُ على كتف المقابرْ
ولكنَّ الدفاع به تحدّى
وحاصرها بفيلقه المفدى
ويَقلق حوله بالي وعقلي
ولا حول لديّ لِصَونِ خِلِّي
وليس لديَّ إلا الضعف حِصناً
وليس لدي إلا النوم حِضنا
أنام وصحتي فقرٌ بفقرِ
كأني الصبحَ أنقل نحو قبري
وجابرُ رغم ما به من سقامٍ
سيبقى كاسراً رأس الحِمامِ
يضمّد جابر السلمان روحي
ليشفيَني مثيله من جروحي
وأرجو منه أن يَشفي عيوني
من الإعياءِ والألم الدفينِ
أفيئ به لعل الله يُهدي
إليه مزيد مقدرةٍ وأيدِ..
سلامة جابرٍ من كل شرِّ
وظلَّلني به في كل أمرِ
لقد غصتَ في العمق قبل الرجوعْ
لقد غصتَ في العمق قبل الرجوعْ
لأن حياتكَ بحرُ دموعْ
لَقَطْتَ وباءَ الكورونا لتقضي
عليك ولكن لديك الدروعْ
ولن تستطيعَ التحكمَ فيكم
ففي دمكم همةٌ لا تُطيعْ
لأنك غواصُ بحرٍ ضليعٌ
بقدرته للأعالي الطلوعْ
وذنْبُكَ لم تمتنع عن لقاء ال
أنامِ لهم بازغاً كالشموعْ
لأنك لم تعرفِ الكِبْر يوماً
ٍلأنَّ أصالتكم لن تضيعْ
ولكنَّ داء الكورونا يتيح
إليك التكبرَ عمّا يُريعْ
أ ربَّتْكَ تلك الكورونا لتحف
ظ نفسك بعد العذاب الفظيعْ