تخطَّ إلى المحتوى

اخشع فإنك ذاهب لسمير

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

اخشعْ فإنك ذاهبٌ لسميرِ

هذا المُجَسِّدُ مُصْحفَ التنويرِ

هذا الذي حانوتُه هو بكَّةٌ

مأهولة باليُمْنِ والتبشيرِ

هذا مكافأة حداها ربنا

حتى نفوز بنعمةِ التطويرِ

هذا مكافأة كحُلْمي كله

حتى أعيش بعزةٍ وحبورِ

نِلنا الإقامة منه بعد إلهنا

في مصر حيث العيشُ كالعصفورِ

هو عِلْمُ ربي بي فجاء مُخَلّصي

من كل عُسْرَى قد تعيق مسيري

يحنو على المضطرّ والملهوف لا

يألو عن الإيلاءِ والتعميرِ..

ما همَّه لو أقفلَ الدّكانَ من

أجلي إلى أن تستقيم أموري

هذا الذي إنْ غبت عنه سائلاً

عنّي بهاتفه ويكسر نيري

يسعى لأنْبئَه بما أحتاجه

أيضاً، ليكلأني بلا تقصيرِ

يرجو يؤدّي لي المزيد من الندى

هذا الذي أغنى يدي وشعوري

ماذا أريد وقد حباني كلَّ ما

أرجوه من أملٍ ومن تقديرِ؟

لا بدّ أن الله عني في رضا

حتى رعاني باللواءِ سميرِ

لم يبق إلا أن يُقيم طباعة

لقصائدي لو في ضعاف الدُّورِ..