وَكنتُ إذا ما الليل عَادَ كأنهُ
على كُلٍّ نشرٍ طيلسانُ مُقنَّعُ
بدَوايةٍ كَأَنَّ خُرُوقَهَا
مِن البعدِ أطلاحٌ يُزجين ظُلّع
وأغْيَدَ من طُول النعاس كَأَنَّهُ
باشْطَان حًبْلَى ماتحِ يَتَبّوعُ
رددت إليه روحَهُ في عظامه
وقدْ هَمَّ فرغُ الدلوان يتضعضُعُ
يَجرسٍ لو أن الهِيم تسمَعُ رجْعَةُ
لكادت لهُ ضمّانُها الهِيم تنقعُ