تخطَّ إلى المحتوى

وقفت على الدار الخلاء كأنني

الطويل

بيتان

النسيب

وَقَفتُ عَلى الدَّارِ الخَلاءِ كَأَنَّني

وَقَفتُ عَلى قَلبٍ مِن الصَّبرِ بَلقَعِ

رميتُ جمارَ الدَّمع في مَوقِفِ النَّوى

وَقَد طفتُ أَسباعاً برسمٍ وَأَربُعِ