صلاة وتسليمٌ وأزكى تحية
على مُشبِعِ الجمّ الغفير من القرصِ
صبور شكور مؤثر في خصاصة
بيت ويضحي ثم يطوي على خمص
صفوح حليم لا يؤاخذ من أسا
ولا هو من جان عليه بمقتص
صدوق فلم ينطق مدى الدهر عن هوى
كذلك قال اللهُ في مُحكم النصِّ
صؤون عن الدنيا منيب لربه
على كل يرضي المهيمن ذو حرص
صنوف صفات الرسل لأحمد
بتكليمه في حضرة القدس مختص
صحيحٌ بأنّ الفضلَ فيه مُجَمّعٌ
ومِنْ عجبٍ أنْ يُجمَعَ الفضلُ في شخصِ
صدقتُ لقد حاز الحبيبُ مناقباً
تقاصرَ عن إحصائها كُلّ مستقصِ
صحابته لم تحص ما خصه به
إله البرايا يا ليت شعري من يحص
صفوه بما شئتم كمالا ورفعة
فقد جل عما حل فينا من النقص
صفي إذا تحدى المطايا بوضفه
رأيت له الأكوان تهتز بالرقص
صباح ومصباح ونور بدا لنا
يقص جناح الكفر قصا على قص
صفوفا لديه الخلق توقف في غد
فطوبى لمن يدني وويل لمن يقص
صفا وقتنا طاب الزمان بمدحه
فقوموا على مدح الحبيب إلى الرقص
صلي وانقلي يانفخه الحي واحملي
سلامي إلى الهادي وأشواقنا نصي
صدورا طبعناها عليه محبة
فجاءت كنقش للخواتم في الفص
صبا للصبا صب لأحمد قد صبا
نسيم الصبا قص صبابته قص
صبابتهُ هاجت لتقبيلِ قبره
وقبرِ أبي بكرٍ وقبرِ أبي حفصِ
صُرِفتُ بأوزاري وغيريَ زارَهُ
عصَيتُ فما عُذري وما عُذر مَنْ يعصِ
صددت ومثلي من يصد لأنني
بدنياي بعت الدين يا لك من رخص
صحائفُ أعمالي بوزري ملأتها
وأحمدَ أرجو يومَ عرضي على المُحصي