سلامٌ سلامٌ لا يُحَدّ انتشارُهُ
على من لهُ نورٌ يزيدُ على الشمسِ
سلوا زمرة الأملاك عن عرس أحمد
وكيف في السماء على الكرسي
سماء وأفلاكا وحجبا يجوزها
وما زال حتى باشر العرش باللمس
سرى وسما يبغي السّموَ إلى السما
فسُرّ بما لاقاهُ في حضرة القدسِ
سقاهُ بكأس الوحي فوق سمائه
فسَادَ على الأملاك والجن والإنسَ
سعادتنا أن رد بالبشر راجعا
ومن خمسين الصلاة إلى الخمس
سماوية أمست فضائل أحمد
فوا الله ما تحصى بحفظ ولا درس
سما وعلا ذاك الحبيب إلى العلا
له في المعالي أينع الأصل والغرس
سراج منير شاهد ومبشر
أرى فضل كل الرسل في واحد الجنس
سنا وجهه أن لاح فيغيهب الدجى
تر البدر هل في البدر يا صاح من لبس
سبفنا به من كان في الفضل سابقا
لنا لغة القرآن لا عجمة الفرس
سلكنا به بحرا إلى الخلد ينتهي
ولا بد في عدن مراكبنا ترسي
سكرنا طربنا هزنا الشوق نحوه
فلسنا له ننس بدنيا ولا رمس
سميري سامرني بمدح محمد
فقد فاق عندي في الهنا ليلة العرس
سلا كل من يهوى وداد حبيبه
وحبي له في اليوم زاد على أمس
سعدتم به يا زائرينَ ضريحَهُ
أمِنتم به يومَ المَعاد مِنَ الرجسِ
سلمتمْ وأصبحتم بأكناف طيبةٍ
فطوبى لمن يُضحي بطيبة أو يُمس
سعيتم إليه لم تخلفت عنكم
أظن ذنوبي أوجبت عنكم حبس
سريتم وبعتم بالحنان نفوسكم
وبعت أنا نفسي النفسية بالبخس
سؤاليَ مِنْ خير الأنامِ شفاعة
إذا ما أتت نفسٌ تجادلُ عن نفسِ