على وَرد خَدَّيه وآسِ عِذاره
يليق بمن يهواه خَلع عِذارِهِ
وأبذلُ جُهدي في مُدارِاةِ قَلبه
ولولا الهوَى يقتادُني لم أُدارِه
أرى جنةً في خَده غير أنني
أرى جُلَّ نارِي شبّ مِن جُلنارِه
كغُصن النقا في لِينه واعتداله
ورئم الفلا في جِيده ونِفاره
سكِرت بكأسٍ من رحيق رُضابه
ولم أدر أنَ الموت عُقبى خُماره