تخطَّ إلى المحتوى

وأبيض وضاح الجبين صحبته

الطويل

١١ بيت

الحكمة

وأبيض وضَاح الجبين صَحِبتُه

فأحسَنَ حتى ما أقومُ بشكره

إذا خذلتني أسرتي وتقاعدتْ

أخِلايَ عن نصرِي حَباني بنصره

يواصلني في شِدّتي منه قاطعٌ

يخفّف عنّي في رجائي بهجره

شَدَدت يدي منه على قائمٍ بما

أكلِّفه يلقى الأعادي بصدره

صَبور على الشكوَى فلو دُستُ خدَّه

على رِقَّةٍ فيه وثقتُ بصبره

إذا نابني خطبٌ جليل ندّبتُه

فيهتزّ منه مستقلٌ بأمره

يخِفُّ غداةَ الرَوع مهما نَهرتُه

فيغرَق في بحر العجاج بنهره

ويمضي إذا أرسلتُه في مُهِمة

فما يتلقَّاني مقيماً لعُذره

غدا فاخِراً بين الأنام بحدّه

وراح أبِياً عن أبيه بفخره

فغُص خلفه إن كنتُ تُؤثِر كشفَه

ولا تدّعي التقصير عن طول بحره

فها أنا عنه قد كشفت لأنني

حلفت له أن لا أبوحَ بسرّه

قد يعجبك أيضا

ومنصوبة مرفوعة قد نصبتها

فخر القضاة ابن بصاقة

أيوبي

ومولودة لا روح فيها وإنها

فخر القضاة ابن بصاقة

أيوبي

إن الذي سمت به الأرواح

محيي الدين بن عربي

أيوبي

رسمي من الصاحب الكبير

الأبله البغدادي

أيوبي

خطبتني الخطوب بالهم لما

عمارة اليمني

أيوبي

أراع يطويي بحار الظلام أو سراج في غرفة المستهام شاحب الضوء يرقب الشاعر السهران تبكيه نائبات الغرام خافق مثل فلبه حين يطغى راعش مثل دمعه في انسجام أعليه لنجمة الصبح وعد بلقاء فبات نضو سقام فهو نبع تحت الظلام فريد لو روى قلب ظاميء من أوام و هو أرجوحة الظلام و ظل حركته أنامل الأنسام و جناح يبيت ينتظر الفجر خفوق بغصنه المتسامي مر طيف من الحبيبة يهفو للقاء المعذب المستضام فطواه اللظى وبات دخانا يطرق الليل نفحة من قتام فرويدا كفى السراج اعتسافا انه غال رائع الأحلام بأسى الليل باحتراق الفراشات بدمع من النفوس الظوامى بسهاد الفتى بما بين جنبيه بما للنجوم من آلام رحمة أيها السراج بمن أحص يت آهاته وراء الظلام لا تسامره إنه شاعر ضل بدنيا الخيال و الأوهام أذان الصبح أن يلوح فدعه يسعد الطرف لحظة بمنام

بدر شاكر السياب

حديث

أيأمن وحش البر غائلة الورى

الموفق المكي

فاطمي

ومن مبلغ عني الأمير ابن بويه

ابن هندو

عباسي

حيثما سرت فالمعالي تسير

شاعر الحمراء

حديث

يا أعظم منيتي وأقصى أملي

الصرصري

مملوكي