وحاملةٍ محمولةٍ غير أنها
إذا حملَت ألقَت سريعاً جنينَها
وأكثر ما تحويه يوماً وليلة
وتَضجر منه أن يدوم قريَنَها
منَعَّمة لم ترضَ خدمة نفسِها
فغلمانها من حولها يخدمونها
لها جسدٌ ما بين روحين يَغتدي
فلولاهما كان الترهّب دينَها
وقد شبِّهت بالعرش في أن تحتها
ثمانيةً من فوقِهم يحملونها
ومولودة لا رُوحَ فيها وإنها
لتقبل نَفخ الروح بعد ولادها
وتسمو على الأقران في حومة الوغى
ولكن سُمُوٍّا لم يكن بمرادها
إذا جُمعت فالنقصُ يَعرُو حروفَها
ولكنها تزداد عند انفرادها