تخطَّ إلى المحتوى

أمن ريحانة الداعي السميع

الوافر

٨ أبيات

المتفرقات

أَمِنْ رَيْحَانَةَ الدَّاعِي السَّمِيعُ

يُؤَرِّقُنِي وَأَصْحَابِي هُجُوعُ

سَبَاهَا الصِّمَّةُ الجُشَمِيُّ غَصْبًا

كَأَنَّ بَيَاضَ غُرَّتِهَا صَدِيعُ

وَحَالَتْ دُونَهَا فُرْسَانُ قَيْسٍ

تَكَشَّفُ عَنْ سَوَاعِدَهَا الدُّرُوعُ

إِذَا لَمْ تَسْتَطِعْ شَيْئًا فَدَعْهُ

وَجَاوِزْهُ إِلَى مَا تَسْتَطِيعُ

وَكَيْفَ أُحِبُّ مَنْ لَا أَسْتَطِيعُ

وَمَنْ هُوَ لِلَّذِي أَهْوَى مَنُوعُ؟

وَمَنْ قَدْ لَامَنِي فِيهِ صَدِيقِي

وَأَهْلِي ثُمَّ كَلًّا لَا أُطِيعُ

وَمَنْ لَوْ أَظْهَرَ الْبَغْضَاءَ نَحْوِي

أَتَانِي قَابِضُ المَوْتِ السَّرِيعُ

فِدًى لَهُمُ مَعًا عَمِّي وَخَالِي

وَشَرْخُ شَبَابِهِمْ إِنْ لَمْ يُطِيعُوا