زِنوا فضلَ كُلّ الرسْل معْ فضلِ أحمدٍ
ترَوْ فضلهُ عن فضلهمْ يتميّزُ
زكا قدرُهُ مَنْ ذا يُباهيهِ في العُلى
يُبارز مَن أمسى له العرشُ يَبرُزُ
زمام المعالي في يديه مقلب
وأعلامه في ذروة العز تركز
زيادته يوم المزيد على الورى
تبين إذا ما بالشفاعة يبرز
زحاما ترى للرسول تحت لوائه
وكل نبي ياللوى متعزز
زعيمٌ بتعجيل الشفاعة عندما
أولو العزم عنها في القيامة تعجزُ
زوى زينة الدنيا التي هي للفنا
وأمسى ألى دار البقا يتجهز
زخارف دنيانا لأحمد لم ترق
ولا كان شيء بها يتحيز
زهادته فيها وقد عرضت له
دليل بأن القلب للحق مبرز
زيوفا رأى كل النقود التي بها
ومن مثله في دنيا يميز
زكي صدوق القول أيد قوله
كتاب عزيز باهر النظم معجز
زهَتْ طيبة تختال فخراً بأحمدٍ
ولمْ لا وفيها قبرُهُ مُتَحِّيزُ
زجنا إليها العيس نطوي بها الفلا
نحثحها نحو الشفيع ونهمز
رففنا إليه العيس نطلب رفده
فعدنا وكل بالعطايا مجهز
زكاة على الأبدان تسعى لقبره
فسيروا وزوروا والغنائم أحرزوا
زيارتهُ تمحو الذنوبَ وعندَهُ
صنوفُ المعالي والسعادةِ تكْنزُ
زللنا فزلزلنا الجبال بجرمنا
ولولاه وافانا العذاب منجز
زفير لظى عنا يرد بجماهه
إذا هي من غيظ تكاد تميز
زرعنا له حب المحبة في الحشا
فلا عضو إلا فيه للحب مفرز
زماني رماني بالذنوب وها أنا
بجاهك يا خير البرية معوز
زهقتُ بزلاتي وأغرقتُ في الخطا
فخذ بيدي أنت الشفيع المُعززُ