أَيَادِي سَبَا يَا عَزَّ مَا كُنْتُ بَعْدَكُمْ
فَلَمْ يَحْلَ لِلعَيْنَيْنِ بَعْدَكِ مَنْظَرُ
وَقَدْ زَعَمَتْ أَنِّي تَغَيَّرْتُ بَعْدَهَا
وَمَنْ ذَا الّذِي يَا عَزَّ لَا يَتَغَيَّرُ
تَغَيَّرَ جِسْمِي وَالخَلِيقَةُ كَالّذِي
عَهِدْتِ وَلَمْ يُخْبَرْ بِسِرِّكِ مُخْبَرُ
أَبَعْدَ ابْنِ لَيْلَى يَأْمَلُ الخُلْدَ وَاحِدٌ
مِنَ النَّاسِ أَوْ يَرْجُو الثَّرَاءَ مُثَمِّرُ