تخطَّ إلى المحتوى

شفاع بدا للها شمي بطيبة

الطويل

٢١ بيت

المتفرقات

شفاع بدا للها شمي بطيبة

فساق إليه الجن والإنس والوحشا

شموسٌ تبدّت أمْ تجلى محمدٌ

فأضحت لنا الأنوار مِن وجهه تغشى

شهدنا لهُ نوراً تُرى الشمس دونه

فنورُ رسولِ الله قدْ بلغ العرشا

شفيعُ جميعِ الخلق للحق أحمدٌ

إذا بطش الجبار واستسرع البطشا

شهرنا سيوفا لانتصار محمد

فمن رام تكذيبا بأحشائه تحشى

شهادتنا لم يخلق الله مثله

ولا شبهه أبدى رسولا ولا أنشى

شفا حفرة منها لنا كان منقذا

وأخرجنا للنور من ظلمة تخشى

شفعنا بمن أمس يمشى على السما

وقد مهدوا خلف الحجاب له الفرشا

شهي حديث مؤنس لجليسه

يهش له بالبشر في وجهه هشا

شعائره تقوى لرب وخشية

فلا غيره أتقى لرب ةلا أخشى

شفيقٌ علينا مؤثرٌ لصلاحنا

يودّ لنا أن نترك البغي و الفحشا

شمائلهُ الإحسانُ والجود والوفا

لقدْ طاب منه الفرع والأصلُ والمنشا

شبيه به وبل السحايا وإنه

ليعطي ولا فقرا يخاف ولا يخشى

شفاعته يرجو المسيء الذي جنى

نهارا وليلا يكسب الإثم والفحشا

شبيبه ولت وشاب على الخطا

وأحمد يرجو عندما يودع النعشا

شققت العصا فارحم بفضلك من عصى

مريض ذنوب أكثر القبح والفحشا

شكوت ذنوبي للشفيع وإنني

يكاد على قلبي إذا ذكرت يغشى

شقيت بطرف بات أغشى بزلتي

فدارك رسول الله من طرفه أغشى

شفا كل عاص في يديك وإنني

مريض من العصان متجع الأحشا

شفى الله أمراضي بزورة أرضكم

ويسّر لي الباري لتقبيلهاممشى

شددت إزاري مُنشأً لمديحكم

أريدُ الجزا منكم على المدح والإنشا