تخطَّ إلى المحتوى

شباب الحق قم حي الشهيدا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

شبابَ الحقِّ قم حَيِّ الشَّهيدا

فقد أهدى لنا نصرًا مجيدا

وفي سِفْرِ الخلود أضاف مجدًا

وخطَّ بموته سطرًا جديدا

شبابَ الحقِّ لا تذرف دموعًا

ولكن كنْ بموتته سعيدا

فقد كان الشّهيدُ رفيقَ أُنسٍ

يردِّدُ كلَّ آونةٍ نشيدا

تصارعه الخطوبُ فلا يبالي

ويبسم مستخفّاً مستزيدا

ويسعى بين أفراحٍ وشدوٍ

وكان بعزمِهِ لونًا فريدا

يحاور في الملاعب كلَّ رامٍ

يصيب بفنّه هدفًا بعيدا

ويسمو في ذُرا المجد انتصارًا

وأنّى للمُنازل أن يسودا

لقد عاش الفقيدُ لنا وفيّاً

وفارقنا وقد صان العهودا

دعَوْه لغير أمرٍ مستقيمٍ

فكان جوابه قولاً سديدا

«رضيتُ بشرعة الإسلام دينًا

لنحكمَ أرضنا حكمًا رشيدا»

له بالمسجد الأقصى جهادٌ

سلوا التاريخَ عنه واليهودا

تفانى في الجهاد وما توانى

وسجّل في الوغى مجدًا تليدا

فمن ذا غيرُ «يوسف» يا شباب

يُزفُّ لربِّه بطلاً شهيدا؟