أكاد أموت بدون الحبيبِ
وأشكو تباعُدَها عن دروبي
إذا أنا ألمحها شزرتْني
أحِس المطارق تكسر نيبي
أ تتركني جثة في الطريق
ولا يستطيع غياثي طبيبي؟
أخاف انحسار المحبة عني
فأصبحُ دون اندفاق الطيوب
أعيش على لمحة من رؤاها
وموقف شوق مزيلِ الكروب
فما أنا أحيا ببعض رجاء
وما أنا أيأس حتى مغيبي
كأني خلقتُ فقط لانخذالٍ
وحسٍّ بنقصٍ ودمعٍ صبيب
متى أتنفس لو نصف شم
به بعض حُلمي وبعض نصيبي؟
متى يتنافس بعضي إليها
فيلقى ولو بعض عطف رطيب
عسى أن تهيم بشعري العجيب
ولون عيوني الخضير الخصيب
متى أتمرّغ في ناظرَيْها
ولو بعد موتي وذل مغيبي؟
متى يتجلى هناء فؤادي
إذا وافقتْ أن تضيىء غيوبي؟
متى يا إلهي تحنّ عليّ
وتعطي السعادة دون خطوب؟