أَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا
كَفَصْلٍ فِي الرِّوَايَةِ زَائِدٍ
خَطَّ الْمُؤَلِّفُ دُونَ أَسْبَابٍ بِدَايَتَهَ وَمَاتَ
فَوَرَّطَ الْأَحْدَاثَ فِي مِئَةِ احْتِمَالٍ
لَسْتُ أَكْرَهُنِي وَلَسْتُ أُحِبُّنِي
هَذَا لأَنِّي لَسْتُ أَعْرِفُنِي
فَقَدْ نَسِيَ الْمُؤَلِّفُ أَنَّنِي فَوْضَى مَشِيَئتِهِ
وَلَمْ يَكْتُبْ مُسَوَّدَةً لِأَبْعَادِي
أُجَمِّعُنِي أَنَا بِيَدَيَّ!
مِن طَيِّ الْقُصَاصَاتِ الَّتِي بَقِيتْ بِسَلَّتِهِ
وَلَا أَرْجُو مِنَ الدُّنْيَا سِوَى قَلَمٍ
لأَضْبطَ هَنَّةَ الْجَدْوَى
وَأَشْطُبَ بَعْضَ أَصْفَادِي