(و كل الناس تُولَد ثم تَفنَى)
إذا ما حان ميعادُ الوفاة
فَهُم موتُ الحياةِ بِسوء فعلٍ
(و وحدك أنت ميلاد الحياةِ)
(وكل الناس تُذكَر ثم تُنسَى)
كما تُنسَى الأباعد في الشتات
فلا ذكرٌ يدوم ولا حياةٌ
(وذكرك أنت باقٍ في الصلاة)
(تُردِّدُه المآذنُ كلَّ وقتٍ)
بِنَجدٍ أو بوادٍ أو فَلاة
فيجري في النفوس هوًى عظيمًا
(و ينبض بالقلوب إلى الممات)
(و فاح المسكُ أنى كنتَ تمشي)
بأوقاتِ الغروب أو الغَداةِ
أنرتَ بأبلجٍ تلك الليالي
(و وجهك نورُه عَمَّ الجهات)
(و قد تُعلِي المكارمُ قدرَ قومٍ)
و ترفعهم بمحمود الصفات
وفيك مكارم الأخلاق تزهو
(و يعلو فيك قدرُ المكرمات)