إنِّي بِبَابِكَ فِي طَرْقِي عَلَى عِدَةٍ
مَنْ يُدْمِنِ الطَّرْقَ يَسْمَعْ صَرَّةَ البَابِ
قَلْبِي كَسِيرٌ وَذُلِّي فِي هَوَاكَ هَوىً
وَأَنْتَ وَحْدَكَ ذِكْرِي بَيْنَ أَحْبَابِي
أَتَقْبَلُ الحُبَّ أَنِّي جِئْتُ أَمْخُضُهُ
مَا كُنْتُ فِيهِ بِمُحْتَالٍ وَكَذَّابِ
أَمْ يَا تُرَاكَ وَقَدْ أَقْبَلْتُ تَرْفُضُنِي
حَتَّى أَبُوءَ بِحُزْنٍ، صُرَّ يَا بَابِي