وأعجبُ مِن وَردٍ تندَّى على وردِ
إذا ما بدا وجهُ الشآميَّةِ الخدِّ
تقولُ: أبيعُ العطرَ هلَّا شريتَهُ
فللهِ مِن عطرٍ شرَيتُ من الوردِ
إذا فاحَ أذكاها خيالاً كأنما
القَنانِيُّ مصباحٌ وفي رشِّهِ سَعدي
أرشُّ وما بي حاجةٌ غيرَ أنَّني
أتوقُ إلى طيفٍ يَزورُ بلا وعدِ