هي ساحة ركض تتجول فيها كلماتي
ومشاعر روحي
وإليها أفزع ملتجئا
أسند رأسي لذراع الأمن الباسم
يحضنني
ويفرّغ أطياف الألم المحتقن بقلبي
تتناثر أوجاعي
تتبدد في النور الأزلي بعينيها
أتذكر ليلى.. لبنى..عفراء..وعبلة
أطرحها
إذ ليست تعنيني
فالنور طريقي وهداي
والظلمة من حولي تتبدد إذ تحضر..
ترتفع رؤاي
يا مالكُ..
هذا قلبي أسلمه
وأسلّم أوردتي للصدر الدافئ إن نادى
يتلمّس وجعي
وأنين الآي
تنسرح أمامي آفاق خضر
وتزغرد روحي ألقاً
قد نلت مناي