أنا شعلة..
نار تفيض وليس لها من ممسك بعنانها..
إلاّك
لو قلتُ أنت الماءُ..
كنتِ الماءَ.
ماءٌ يزيد من اشتعالي..
وانطفائي..
تحت جمر لظاك
أو قلت أنك كالهواء شراسة
ما أخطأتْ مني الحروفْ.
أوار النار يزداد اشتعالا وانبعاثا بالعواصف..
إذ يراك
فيض من الأشواق يغمر قامتي
ويفجّر المكنون من لهبي انبهارا..
تحت عصف لماك
أنا لا أريدك أن تكوني غير ماء.. أو هواء..
فوق قمة جذوتي،
ليزيد من روح التألق في رباك
كوني هواء العاصفةْ
كوني المياه الجارفةْ
فأنا على الحالين منك حتى تقبلي
وإليك تهوي الروح..رغم جفاك