يا كثر الجروح اللي تفتق بعمق الروح
ويا كثر الكلام اللي شهور يراود لساني
ما يكفي سواد الليل ونّة واحدٍ مجروح
من اللي بغيت اسعد لياليه وأشقاني
شعور التعب ينهك مشاعر بشر ويروح
يا ليته درى انه عقب ما أرهق قلبي أبكاني
دفعني عقب صمت اطلب دراق الوله بالبوح
بعد ما فجر صمتي من الحزن وأثراني
عيون العشق مالك ورى ما حصل مصلوح
علامك صهرت الحب وأحرقت وجداني
كبيره منك تجفاني ووصل الشغف ممدوح
وكبيره منك عقب الحفظ تهملني وتنساني
أنا كنت أظن إن الحزن طبع لحمام الدوح
لكن شاطي الكحل الكحيل أسقاني أحزاني
وقفت بصمت وعيونٍ تفيض بهمي المشروح
وشربت التأمل من شفاه الغي وأرواني
خطفت الغلاء إلين جالك في الكنين صروح
وهزّيت عمدان الثبات وطاحت أركاني
ورحلت بطيش ومعاند وسرٍ للعرب مفضوح
حقيقة ما خطر فالبال رقّة بنت تقواني
علاّم اللطف يا حوّا بثغرك يغري المذبوح
يجرب حشرجة روحه على صدرك الحاني
ما يلبق يا الرقيق بكف يدك دمي المسفوح
ولا يلبق بها الوجه الطفولي طبع عدواني
ولا يرضي الوفاء عند احتضاري تنصرف وتروح
بدل ما تشهد انشغل بشهدوا كيف خلاني