مثل المُصاب بكورونا وسارينِ
أقعى على الأرضِ أرجو مَن يداويني
لا أستطيع أمدّ الزند نحو علٍ
أو أفتح العين كيلا الشمس تعميني
إني أحس دنا ميعاد آخرتي
كمثل شعبي بنيران الشياطينِ
قد شارفتْ مقدراتي أن تفارقني
وأشعر الكل حولي كالجثامينِ
هل يا ترى انعدم الأكسير من رئتي
أم سُدّ أنفي بإعصار الخماسينِ؟
موتٌ بطيءٌ كأن الرب كرره
لمّا أشاهد أموات المساكينِ
إني نشِفتُ فما في العِرْق من مددٍ
وما تدور دماءٌ في شراييني
أمتص كل عذاب الأرض مرتجياً
حتفي بعضة وحش أو ثعابينِ
مَرْضَى وجَوْعَى اْرتَمَوا من حول خاصرتي
صرعى وجرحى ترَجِّي مالكَ الدينِ
لستُ المُحِسّ بجرحٍ واحدٍ ألِمٍ
لكنْ أحسّ بآلام الملايينِ
إني ألوذ برب الناس ثم فتى
سَمَّوه صالحَ أعمالٍ وتحسينِ
بالصالح الكاملِ المشهور نجْدته
للمسلمين ولو في آخر الصينِ
عسى يُغيث محباً قبل ميتته
من المنافي ومن خوفٍ ومن هُونِ
يزجي إليه بتأشيرٍ يُقربه
من مكة، ويوافي جوّها الديني