لديَّ الحب مرتبط بإحساسي ووجداني
ولستُ أُعدُّه سَفَهاً فما أنا مثلهم جاني
فيا لَلْناس قد ربطوه عن جهل بأديانِ
وقد فصلوه عن طهر وغذَّوه بأضغانِ
وقد وصفوا البريئ النجدَ بالهدّام لا الباني
أحالوا الجنسَ نوعا من تباريحٍ وأشجانِ
أحالوا الجنسَ مقرونا بأمراض وأحزانِ
وكم سمَّوه حتى صار مسموماً وموضوعاً بأكفانِ
برأيي الجنسُ أجودُ كل أنواع الندى الهاني
وجُودُ الجنسِ مثلُ الجُودِ في مال وأبدانِ
لأنَّ عواطف الإنسان فاقتْ سعرَ عِقْيانِ
أرى أنَّ الألى انسجموا وشهوتهم بتحنانِ
هم الأبرار ما الأشرارُ ما التفُّوا كثعبانِ
وقد أدّوا وظيفة كلِّ إنسانِ
بفعل صادقٍ حانِ
بلا عُرس وأثمانِ
زواج المرء من أنثى تُقَىً بل خير إحسانِ
برأيي الجنس بالحسنى كإيمان برحمن يُعَدُّ أعزَّ إيمانِ
وإني مَن بنيتُ على حديد الحب أركاني
قدِ انفجرت أحاسيسي كما تفجير خزانِ
كما انفجرت أزاهيرٌ بأكمامٍ وأغصانِ
كما انفجر الربيع على مرابيعٍ ووديانِ
كما انتشرَ الجَمال على مفازات وخُلجانِ..