أَمْسَى الْهَوَى زَيْفَاً مَعَ النَّاسِ
فِي شَوقِهِ أَضْغَاثُ إِحْسَاسِ
غَزَلُ الْغَرَامِ بِشَاعِرٍ كَذِبٌ
أَوحَى إِليهِ ضَلَالُ وَسْوَاسِ
الْعِشْقُ عِشْقُ اللهِ يَا بَشَرا
يَغْشَى فُؤَادَكَ دُونَ أَرْجَاسِ
لَو كَانَ أَصْلُ الْحُبِّ مِنْ وَلَعٍ
لَمْ يُنْجِبِ الْغَدَّارَ وَالنَّاسِي
كَمْ أَوْهَمَ الشّيطَانُ بِامْرَأَةٍ
أَنَّ الْهَوَى حُلْوٌ كَمَا الْآسِ
أَغْوَى الرِّجَالَ وَزَادَهُمْ شَغَفَاً
مَا زَادَ غَيٌّ غَيرَ إِفْلَاسِ
قَالَتْ أُحِبُّكَ قُلْتُ مُخْطِئَةٌ
مَا بَاحَ حُبٌ بَوحَ قِرْطَاسِ
وَتَرَاهُ يَسْكُنُ كُلَّ خَافِقَةٍ
رُوحٌ وَيُثْمِلُ خَمْرَهُ كَاسِي