كود الذي ب القلب مدفون لأقصاه
يسكب تويل المسك لا حد ماطاه
هبي على قبره هبوب الشمالي
من أقفت مزوحه وضحكه ولاماه
ياما بكيته في عتيم الليالي
عزيّ لمن روّح بطيبه ومبداه
هي حفرته ظلما بمرباع خالي
جعل الضيا في قاعه العذب ينصاه
ما كنت بهالدنيا نبيهٍ وأبالي
بأغلى ثمن شفت النباهة بفرقاه
وأنوح من فرقاه يا بري حالي
وأوّن ونة من لسع كوعه كواه
طيفه ليا سجيت خاوى خيالي
كنّي كمن هو علته وداه ودواه
سقت الجمايل بالرفيق الموالي
وانزح عن المنقود لجل اكسب رضاه
ما عاضني في الموت حمر الريالي
عن أقشر الفرقا حداني وعداه
ذاوي عقب موتٍ خذا صيت غالي
واذكرلي دافي ضحكته ونقش يمناه
ويفز قلبي كل ما اسمه طرا لي
وأشوف رقمه واسمع بهاتفي حكاه
ويصيبني سهم الوجع بالسؤالي
اليا نشدوني عنه وانعي ب ليلاه
هي خاتمتنا بالحياة الزوالي
جعله عزيز الروح في عدن مثواه
وينعم بأنهار اللبن والظلالي
وازوره بقصرٍ على الشعف سكناه
ويشوف بالجنة ملامح عيالي
ويمزح معاهم ويتنقى بالأشباه
ويقول هذا كنّه أمه قبالي
وهذي مثل وضح القمر وجه وقفاه
لولاها تسرق ضحكة اللي صفا لي
يا جعله معوّض شبابه ودنياه
انشد له بشعري كثر ماعنا لي
وينقد علي حشد البشر كل ما اطراه
جعل الهنا في قبلته طيب فالي
وجعل الشعر وأهل الشعر كلها فداه
يا ذكرياتٍ خالدة وسط بالي
في هاجسي وجهه وحسّه وذكراه