تخطَّ إلى المحتوى

خايفة لا حان دوري تحل في داري مصيبة

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

خايفة لا حان دوري تحلّ في داري مصيبة

وينتحي همٍ مرير ويتبعه ثقل الكآبة

واسمع اللي لي ينادي ويعجز لساني يجيبه

ويحتري حسّي يعود ويفقد بموتي صوابه

خايفة روحٍ تضيع بوسط الأيام الصعيبة

ناشدة عني الليالي وما تحصّل أي إجابة

خايفة من قبر ضيّق يحوي عروقٍ جديبة

وخايفة من موت يسرقني وينهبني نهابة

وخايفة من حفرةٍ ظلما وخطواتٍ مهيبة

وخايفة ما قد تخيلّت الموادع والنهاية

خايفة ما أبي أموت وجعل موتي ما يجيبه

ما أبي اترك أبوي وينحسر وبل السحابة

خايفة ما أبي أغادر دنيتي واصبح مغيبة

خايفة قلبي يوقّف بعزّ قوّته وشبابه

خايفة قلبي يوقّف نبضه ويترك حبيبه

وخايفة يبكي أبوي بحزنه ويبكي صبابة

كيف تدفنّي وأنازع وأي ساعة مستطيبة؟

وبأي حال يزورني ضيفي ويلِحقني الصحابة؟

وأي يوم اروح به وبأي قبر تحطني به؟

يا عساه أكثر شروح وطِيب وأكثرهم رحابة

ويا عساه يردّني صوب البساتين الرحيبة

يوم موتي خفت في دنياي لا احسب حسابه

وكيف رمل تحثّه بوجهي ولحظاتٍ عجيبة

وكيف تقبرني بصخره وكيف يردمني ترابه

ما بعد عشت الأماني البعيدة والقريبة

خايفة ما أدري عذاب ألقاه ولا ألقى ثوابه

خايفة اقعد لحالي والملك فوقي حسيبه

خايفة يغطّي كفوفي بلحد أبيض من ثيابه

يا يبه ما أبي أموت، اللقاء منهو يجيبه

والفراق اللي أخاف بدنيتي وشلون جابه

شايفه صدره عليّ ينوح محتاج لطبيبه

شايفه تعبان قلبه وشايفه عاقد حجاجه

يا جعل قلبي له الدعوات همّال وصحيبة

ولا فرقني بالجنايز شاف تقدير ومهابة