تخطَّ إلى المحتوى

أودعتك الله في فقدي وفي فزعي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أودعتكِ اللهَ في فقدي وفي فزعي

أفّرُ في النومِ عّل النومَ يُسليني

آهٍ يا روعتي، أمي قد رحلت

من بعدها في الأنامِ يحنو فيرويني؟

من إذا أخافني شيءٌ ألوذُ لها؟

ومَن إذا ضقتُ من عُمري تُداريني؟

ومن إذا جارتني أيامي تُعانقني

وتسكب العطف بعد العطف ترويني؟

يا حسرة القلبِ من في القبر قد وُضعت

رباه أوسع لها قبراً يُجافيني

عاشت مستورةً، وماتت مستورةً

يا خيَرة اللهِ بالأقدارِ هدّيني

أشكي من الفقد قلباً طَال مفجعُه

أشكي من الموتِ حزناً ساكناً فيني

أشكي من الغم في قلبي حوارقه

وكأن في دمعي شيءٌ سيُجديني

أشهدُ أن بترَ اليدّ قاسٍ وذي وجعٍ

أسفي على قلبٍ في اللحد يطويني

ما عدت أخشى بهذا الكونِ نائبةً

ولكن لُطف اللهِ في الأكوانِ يحويني

عانقتها شوقاً أوصافها فاضت

خدودها نوراً، نوراً يداويني

حسبي من الصبر أن اللهَ كاتبهُ

سلوى من اللهُ أجراً سوف يجزيني

صبري على النورِ آتٍ آخرِ النفقِ

واللهِ من فضلهِ خيراً س يؤتيني

شَوقي إلى اللقيا من بعد ظمأتنا

في منزلِ الحمد بالفردوسِ يسقيني.