حيّ منهو عاش حرٍّ في ذرى ذرب اليمين
عاش في طيبه ينومس راسٍ يشم الهوى
كم زخر قلبي جموح وطيب هقواتٍ ولين
كم تقدم ما حسب للجور وكسور الوغى
كم كتم غبنه بجوفه كم ضمر فيه الونين
كم تعزوى للمراجل، ثار فيها واستوى
ولا نصاه اللي بعازة جاء يلبّي مرتين
ما هقى مني قصور وما سمع مالك لوى
ولا طغت فيه النوايب قلت يا شوق بتزين
ارجهنّي ما حييتي واحلمي مد الثرى
بين ايدين الحلم قلبي أصبح بليلة رهين
قد تملّك نفسي الحرّة على حلمي جوى
كم سعيت افرش دروبي في حياتي ياسمين
وأعقد مع سهادي هدونٍ جافية طعم الكرى
كم نحرت الشك قاصد قبلة إيمان ويقين
كم دمح ذنب الحبايب، وحثّ بعزومه خطى
يا بعد كل البني والبشر والميّتيين
قلبك اللي من قلوب الخلق ما جار وغوى
أُوصيك بالعلم الذي يرفعك في دنيا ودين
وأنهاك عن خوّة قليل الأصل مقبوح الثوى
وأوصيك بالقول الحسن وأوصيك بالفعل السمين
وأنهاك يا بنت الشيوخ اللي هبايبها كوى
وأنهاك عن كل اللي يدنّس صيت مذموم ومشين
مستجيرين الولي من نار نزّاعة شوى
نذرت بحلوفٍ غلاظ وعهد بالله ويمين
وانعزل قلبي بحزنه وكف طرفه وانزوى
يا بنت عودٍ قد توسّد له من الشِيخة عرين
يلحَق اسمه بالمدايح لا ذكرتيه وطرى
جيتي بمنسب مردد، العنود وريمتين
ظبيٍ يلاعب غصون وذيب بالمرقب عوى
قيل يا ذرب الفعول عزوم ولبابٍ فطين
وقيل يا بَيض الحباري أنعم بظل وذرى
من نصى قبلة بني خالد نصى له وجهتين
من تعزوى بهبس يلقى لمدمي عطوبه دوى
الحرار أهل الفعول البِيض والباس المتين
وغاثني ربي بهملٍ علّ قلبي وارتوى
يجبر كسور المحازن كم رجيته من سنين
من هزل حيله وعنده من عطا ربي قوى
كم تمنيت بحياتي غضّ ريف وجنتين
يومي اذعنت بسجودي وكفّ همي وانطوى
كم زهت كل الهقاوي فيك رب العالمين
كم تشعشع لي طريقٍ قد مشيته وانضوى
اذكري روحٍ عزيزة موتها حقٍ مبين
واذكري في فقدها جرحي اللي ما برى
اذكري أمّي ليا من سيّرت لحظة حنين
واذكري أمي ليا منه صفا لك ما جرى
اذكريها لين نَسلي يوفي من الإحسان دين
واذكري قلبٍ تمنى بالمفارق ما درى