أَطَعتُ حُكمَ الهَوى فيما قَضاهُ فَما
رَعى فُؤادَ مُعَنّى فيهِ بِئسَ وَلي
ما خامَرَ الحُبُّ قَلباً فَاِستَراحَ بِهِ
وَلا صَحا طالِح قَد ذاقَهُ وَوَلي
أَصبَحتُ في الحُبِّ ما بَينَ الوَرى مَثَلا
تُروى أَحاديثُهُ عَنّي عَلَيَّ وَلي
قَيس مَضى وَعُهودُ الحُبِّ باقِيَة
وَلَيسَ غَيري لِذاكَ العَهدِ صَح وَلي
جارَ الحَبيبُ عَلى حُكمِ الهَوى فَقَضى
بِالبُعدِ عَنّي وَإِن أَمسَيتُ مِنهُ وَلي
وَيلُ المَشوقِ المُعَنّى عاشَ في نَصبِ
وَلَم يَجِد راحِماً مِن مُنجِد وَوَلي
سِوى زَفير عُلا في الصَدرِ مِن حَرقِ
وَصوب دَمع هُوَ الوَسمِيُّ ثُمَّ وَلي
وَما أَطلَعتُ نُصوحاً في الهَوى وَأَرى
أَنَّ النَصيحَ عَذول فيهِ غَيرَ وَلي