يا مَن تَحَمَّلَ عَنّي غَيرَ مُكتَرِث
لكِنَّهُ لِلضَّنا وَالسَقمِ أَوصى بي
تَرَكتَني مُستَهامُ القَلبِ ذا حَرق
أَهَلَّ دَمعاً عَلى الخَدَّينِ أَوصابي
وَما وَجَدتُ لَذيذَ النَومِ بَعدَكُم
إِلّا جَنى حَنظَلَ في الطعمِ أَو صابَ
هَل عَودَةُ يا أَهيل الحَي تُنجِدُني
فَبَعدَكُم بَعدَ طولِ العِزِّ أَوصابي
رِفقاً بِصب وَلوع مُغرَم بِكُم
ما راحَ مُنحَرِفا لِلغَيرِ أَوصابي