حَيَّا المُهمينُ تربةً أمْسَى بها
مَحْمُودُ في نيْلِ الأَماني والمُنَى
نَجْلُ المِعادي مَنْ لَهُ الفَضْلُ انتمَى
وثمارَ أفْنانِ المَعَالي قدْ جَنَى
مذْ حلَّ في رَوْضِ الهَنا نادَى ألا
يا ليْتَ قومي يَعْلَمون بِما أنَا
وصيِّتُ الغُفْرانِ نادَى أقْبِلُوا
أرِّخْ وبي سُحُبُ الرِّضا يدْعُو الهنا