تعساً لِعَقلِكَ ياعَنيدْ
ضيَّعْتَ أحْلامَ النشيدْ
ووقَفْتَ تَنْظُرُ صامِتاً
كَجِدارِ صَخْرٍ أو جَليدْ
لمْ تدْرِ ماذا قَدْ جَرى
أوْ ما الذي قَطَعَ الوَريدْ
ما زِلْتَ تهتفُ قائلاً
أنا صاحِبُ الرأي المفيدْ
وكأنَّ رأسَكَ صَخْرةٌ
محشوةٌ زُبَرَ الحَديدْ
إرجَعْ لِنفسِكَ يافتى
إنْ كنتَ ذا عقلٍ رشيدْ
واجعلْ هواكَ مقيداً
بالسَّمعِ والرأي السديدْ
لا.. لنْ تنالَ مفازَةً
إلا برؤيا للبعيدْ
واخفضْ جناحك للورى
ستنالُ خيراً يا فَريدْ