الشَّمسُ تَغربُ والضِّياءُ ينادي
ذاكَ البَهاءُ جوادهُ كجوادي
هوَ قادمٌ مِنْ دوحةٍ قدْ خَصَّها
بجمالِ حرفٍ ساميَ الأبعادِ
قدْ قالَ يوماً صادقاً في قولهِ
أنا صاحبُ الأنْغامِ والأعيادِ
أنا شاعرٌ في خافقي ممدوحَةٌ
أسمو بها في جَنَّةِ الإرشادِ
أنا إنْ غفوتُ نشدتُ حرفي نائماً
لِأُراقِصَ النَّجماتِ بالإنشادِ
حرفي كمسكٍ عابقٍ منْ فِكرَةٍ
تدنو إليهِ قوافلُ الرُّوادِ
والحبُ في قلبي ربيعٌ دائمٌ
لا ينحني للكُرهِ والأحقادِ
ما خُنْتُ إنساناً بقصدٍ مطلقاً
شهدتْ بذاكَ قوافلُ الأجوادِ
طبعي الوفاءُ لصاحبي مهما جرى
هذي المكارمُ أصلها أجدادي
ودعوتُ ربي خائفاً متوجساً
رباهُ لطفُكَ من أسى الحُسّادِ
فأرحتُ قلبي عنْ وساوسِ شانئي
متغافلاً عَنْ عالَمِ الأوغادِ
هذي حقيقةُ خافقي قدْ صغتُها
حرفاً نقياً واضحَ الأبْعادِ