مصيرُ الحزنِ أن يرحلْ
فثِق باللهِ لا تعجلْ
وكن بالصَّبرِ مُتَّصِفًا
وعن مولاكَ لا تغفلْ
وزَكِّ النَّفسَ قوِّمها
حرامَ المالِ لا تقبلْ
هو الإسلامُ قائدنا
بهِ نعتزُّ لا نخجلْ
فكم مرَّت بنا سِيَرٌ
لمن بغرورهِ يثملْ
فكانَ مصيرُهُ سخطًا
من الجبَّارِ لم يُهمَلْ
كتابُ اللهِ يرشدُنا
فيا حُمقَ الذي يجهلْ
تضيقُ حياتنا لكن
سنفرحُ في الغدِ الأجملْ