كتابَ اللهِ نهجرُهُ سنينا
ونسألُ ما بنا ولمَ ابتلينا
ولو دخلَ الأعادي جُحرَ ضَبٍّ
دخلنا خلفهم متسارعينا
فإن كانَ الولوجُ لبابِ علمٍ
أشحنا الوجهَ أغمضنا العيونا
سبقناهم بماضينا ولكن
تخلَّينا فصاروا السَّابقينا
علمنا الدَّاءَ فلنطلب شفاءً
بعودتنا لربِّ العالمينا