لَوْ كَانَ حَيٌّ فِيْ الحَيَاةِ مُخَلَّدًا
فِيْ الدَّهْرِ أَدْرَكَهُ أَبْوْ يَكْسُوْمِ
وَالحَارِثَانِ كِلَاهُمَا وَمُحَرِّقٌ
أَوْ تُبَّعٌ أَوْ فَارِسُ اليَحْمُوْمِ
بِكَتائِبٍ خُرْسٍ تَعَوَّدَ كَبْشُهَا
نَطْحَ الكِباشِ شَبِيْهَةٌ بِنُجُوْمِ
فَدَعِي المَلَامَةَ وَيْبَ غَيْرِكِ إِنَّهُ
لَيْسَ النَّوَالُ بِلَوْمِ كُلِّ كَرِيْمِ
وَلَقَدْ بَلَوْتُكِ وَابْتَلَيْتِ خَلِيْقَتِي
وَلَقَدْ كَفَاكِ مُعَلِّمِي تَعْلِيْمِي