على ما لا يُرامُ بِأَنْ يُرَاما
أريدُ بأنْ تُبادِلَني الغرَاما
أحبُّ بأنْ أراسلَها وألقي
على حدقاتِ عَيْنيْها السَّلاما
أحسُّ بأنَّها ستُعيدُ عُمري
وأرجع للورا عشرين عاما
وأشعرُ أنَّها خُلِقَتْ لأجْلِي
مُفَصَّلةً على قلبي تَماما
وأعلَمُ أنَّها تدري بحبِّي
وتُبدِي لي اهْتمامًا واحتِراما
وإنْ هِيَ لم تَقُلْ لي أيَّ شيءٍ
فإنَّ عُيُونَها قالت كلاما
كأنَّ عيونَنا بعيون بعضٍ
عيون قصائد العرب القدامى
ونبض قلوبنا يمنٌ وشامٌ
وما أحلى الهوى يمنًا وشاما