الأرضُ فَرْشي، والسَّماءُ لِحَافي
عجِزَتْ لغاتُ الكَوْنِ عن إنصافي
سافَرتُ والبحرُ العظيمُ يحفُّ بي
وصنَعْتُ مِن أمواجِهِ مِجْدَافي
ألقى ذوو القُربى إليهِ بقارِبي
ونجوتُ مِن سيّارةِ الإسعافِ
لأموتَ فِي شَطِّ الطُّفُولَةِ ساجِدًا
للهِ، محمُولاً على أكتافي
خلفَ الحكايَةِ ألفُ ألفِ حكايةٍ
"أولاد حارتنا"، و"خُبْزٌ حافي"!
سأظلُّ أحكي للصغارِ حكايَةً
فيها من العِبَرِ الكلامُ الوافي
أغفو وقلبي الغَضُّ نامَ بجانبي
لكنَّ ربَّ العَرشِ ليسَ بِغافٍ
ولقد مضيتُ إلى الجنانِ مُسارِعًا
ببراءتي وبنبضِ قلبي الصَّافِي
وتَرَكتُ ألعابي، ونمتُ مبكّرًا
"نوم العوافي".. أيّ نومِ عوافي؟!
اللهُ حسبُ دموعِ مَن يبكونني
أوليسَ ربُّكَ للعبادِ بكافٍ؟!
سأصِيرُ عنوانًا لكلّ قصيدَةٍ
وتطوفُ حولي أبحُرٌ وقوافي
وتقومُ بعدي في البِلادِ قيامَةٌ
سِرُّ القيامَةِ لم يعُدْ بِالخَافِي
نيرانُ يومِ البعثِ تحتَ أصابِعِي
وحَدَائقُ الفِردَوْسِ عندَ ضِفَافي