وإنّي اليومَ حِينَ عرَفتُ أنّي
حبيبكِ زادَ فِي قَلبِي اليَقِينُ
حِجابُكِ فاتِحٌ والشّال بُنّي
جَمالُكِ زانَهُ خُلُقٌ ودِينُ
فديتكِ حِينَ تَقتَرِبِينَ مِنّي
وحِينَ يَفُوحُ مِنكِ الياسمينُ
روَى الرّاوُونَ عَن قَلبِي وعَنّي
بِأنّ قصائدي فِيها حَنِينُ
وأنّ صِنَاعَتِي فِيها التّأنّي
وأنّ ثقافَتِي حبلٌ متينُ
وأنّي لم يَخِب في النّاسِ ظَنّي
وأنّي صادِقٌ فيهِم أمينُ
ومنذُ طفولتي جاوزتُ سِنّي
ولا أحدٌ بِقَدرِي يَستَهِينُ
كما أنّي أُصَرّحُ لا أُكَنِّي
وأعرِفُ مَن يدانُ ومَن يدِينُ
معًا للأرضِ، للدُّنيا نُغَنّي
ولو أنّي - بِلا شَكٍّ - حَزِينُ
ولكِنّي علَى ثِقَةٍ بِفَنّي
وأَنَّ قَصائدي دُرٌّ ثَمِينُ
"وما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَّمَنِّي"
ولكِنّي بِرَبِّي أستَعِينُ