أيا قلبي، ألَمْ يُشْبِهْكِ قلبي؟!!
كما غَنَّتْ (أصيل)؟! بلى وربِّي
ويكفي أنَّني بهواكِ أحيا
وحسبي أنتِ من دُنياي، حسبي
يسارَ الصَّدرِ أنتِ، أُحِسُّ حقًّا
بمعنًى للحياةِ وأنتِ جَنْبي
وأنتِ أداةُ رَفْعٍ مَعنَوِيٍّ
إذا كانَ الورى أدواتِ نصبِ!!
ولكن لستُ أدري يا حياتي
على نَهْدَيْكِ كيف يتمُّ صَلْبي؟!!
وصرتُ على مهبِّ الرِّيحِ لمَّا
هَوِيْتُكِ، كيف صرتُ على المَهَبِّ؟!!
عجيبٌ أن أُحِبَّكِ ثم أبقى
كأنِّي في هَوَاكِ أسيرُ حربِ
عجيبٌ أن أسيرَ إليكِ دَوْمًا
كما الأعمى وأسلُك كل دربِ
لأجلِكِ أنثَنِي من كل بابٍ
إليكِ وسوف يَسْهُلُ أيُّ صعبِ
تشابه نبض قَلبَيْنَا؛ فقلبي
وقلبُكِ ينبضانِ بكل حُبِّ
أُحِبُّكِ، تشهَدُ الدُّنيا وتدري
بأنِّي في هواكِ قضيتُ نَحبِي