تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٩١ بيت

الهجاء

اختلط َ

الحابل بالنابل ْ

صار البلبل كلبا ً

وكلاب ُ الصيد

بلابل ْ

شاعر

كل ّ صباح ٍ

يكتب شعرا ً

يمدح قططا ً وذئابا ً

وشيوخ َ عشائر ْ

كل ّ مساءٍ

يشرب ُ خمرا ً

وينام حزينا ً ... مهزوما ً

مكسور َ الخاطر ْ

رسام

رسم َ قبورا ً...

كفنا ً ...

موتى

رسم َ بيوتا ً

وتمنّى لو يملك ُ بيتا

فقير

للفقر

على خدّيه علامه ْ

يزرع أملا ً

يحصد أشواكا ً

وندامه ْ

عاشق

يشكو الليل َ

ويذرف ُ

بحرا ً من أشواق ْ

يعدو

خلف سراب عناق ْ

طبيب

من غير سؤال ْ

يبحث

في أحشاء المرضى

عن صّرة ذهبٍ أو مالْ

عبودية

لا يوجد

شيءٌ يدُعى حرّيةْ

منذ خلقنا

كانت ْ نشأتنا

من أجل عبودية ْ

إعلانات

الجنّة ُ شاغرة ٌ

تعلن

عن حاجتها

لقبول لفيفٍ

من أهل الإيمانْ

رجل ٌ

يعلن عن إجراء مناقصة ٍ

ليزوّج َ

بعض بناته ِ

بالظرف المختوم

امرأة ٌ

تعلن عن إجراء مزايدة ٍ

لتبيع كرامتها ...

((( لا قيمة َ

لكرامة شخص ٍ

في العصر الراهنِ

إلا من ناحية ٍ أثرية ْ )))

رجُل دين

لا تنبس أبدا ً

شفتاه اليابستان سوى بالديْن

ولمصلحةٍ

ينبح كالكلب المسعور ِ

ويلبس ُ

أثواب شياطين ْ

متصوف

يقرأ آيات ٍ ...

يشكر

ربّ الكون ويحمد ْ

يزني

ويزور ُ أماكن داعرة ً ...

يضرب زوجته ُ ...

لا قلب لديه

فالقلب تعلّقَ بالمسجد ْ

مدرّس

بطحين الطبشورِ

تغّبرْ

وبصوتٍ مبحوح ٍ

أعلن َ:

لو عرضوا التدريس َ

على جمل ٍ

لأبى واستكبرْ

كذاب

يغلق أبوابا ً ...

يفتح أبواب ْ

يغلقها في وجه أبي بكر الصديق ِ

ويفتحها

في وجه مسيلمة الكذاب ْ