تعتريني
كل ّ ليلٍ ألف ُ حالة ْ
في منامي
ألمحُ الأفعى توافيني
على شكل غزالة ْ
وأرى
في الصحو طفلا ً
هو مثلي عندما كنت ُ صغيرا ً
ثائراً حيناً...
وحينا ً شاحبا ً كالبرتقالة ْ
وجيوشُ الحزن
تغزوني
فتعلو راية ُ اسْتسلام قلبي
بعد ثورات ٍ مُحالة ْ
فأنا
للحزن أعلنت ُ انْتسابي
وإلى الأفراح
قدّمتُ استقالة ْ