متى أرتاح ُ
من وجع ٍ حضاريٍّ يسافر
عبر ذاكرتي
متى أرتاحْ ؟
همومي كلّها نُصبتْ
وقلبي لا محلّ لهُ من الأفراحْ
متى تحنو
على لغتي لغات ُ الأرض
تنسى
أنّني في الصرف ممنوع ٌ
وتكتبني
على الألواح ْ؟
متى أسمو
كإنسان ٍ
تفّوقَِ في معارفهِ
فتعترف الشعوبُ ولو ببعض نجاحْ؟
متى
سأعيش ُ في أمن ٍ
فلا ينتابني فزع ٌ
ولا تغزو منامي ثورة ُ الأشباحْ؟
أنا العربيّ ُ
والدنيا تحاول طمس ذاكرتي
ونفيَِ وجود تاريخي
وتُشهرُ كلّ يوم ٍ ألفَ ألفَ سلاحْ