تخطَّ إلى المحتوى

ألا أبلغ بني ظفر رسولا

الوافر

٨ أبيات

الحماسة

أَلا أَبْلِغْ بَنِي ظَفَرٍ رَسُولاً

وَرَيْبُ الدَّهْرِ يَحْدُثُ كُلَّ حِينِ

أَحَقّاً أَنَّكُمْ لَمَّا قَتَلْتُمْ

نَدامايَ الْكِرامَ هَجَوْتُمُونِي

فَإِنَّ لَدَى التَّناضِبِ مِنْ عُوَيْرٍ

أَبا عَمْرٍو يَخِرُّ عَلَى الْجَبِينِ

وَإِنَّ بِعُقْدَةِ الْأَنْصابِ مِنْكُمْ

غُلاماً خَرَّ فِي عَلَقٍ شَنِينِ

وَرَدْناهُ بِأَسْيافٍ حِدادٍ

خَرَجْنَ قُبَيْلَ مِنْ عِنْدِ الْقُيُونِ

تَرَكْناهُ يَخِرُّ عَلَى يَدَيْهِ

يَمُجُّ عَلَيْهِما عَلَقَ الْوَتِينِ

فَما أَغْنَى صِياحُ الْحَيِّ عَنْهُ

وَوَلْوَلَةُ النِّساءِ مَعَ الرَّنِينِ

وَإِنَّا قَدْ قَتَلْنا مَنْ عَلِمتُمْ

وَلَسْتُمْ بَعْدُ فِي قُفٍّ حَصِينِ