يا غُرةَ الدين كَم لِلّه مِن نعم
بِكم عَلى الدين وَالدنيا وَمن منن
هَذي الجَزيرة قَد طَوقتها شَرَفاً
طَوق الحَمامة لا تُبلى عَلى الزمَن
إِن لَم يعز بك الدين الغَريب بِها
يا ذا اليَمينين في تَعميرها بِمَن
هذي نَشيد للإسلام مِن مدن
ما خربت هَذهِ للكفر مِن مُدن
لا مَسجد لَكَ فيها غَير من بيع
وَلا قَناديل فيها غَير من وثن
مليت منك رضى يا منيتي قَدر ما
مَلأت أَجفان أَهل الثغر مِن وَسن