لم يبقَ منّي ما يدلُّ عليّا
إلّا وشومٌ في محيطِ يديّا
أنا غصّةُ التاريخِ في حلْقِ الرؤى
لم يرْوِني أحدٌ سوى شفتيّا
دأْبي أخيْطُ حكايتي بمآبرٍ
صدئتْ لكوني قد وُلدتُ شقيّا
عبثيّتي صارتْ مثارَ تجادلٍ
عبر الزمانِ ولم أكنْ عبثيّا
متعلِّقٌ لا كالغريقِ – بكلمةٍ
ورهنتُ قلبي راضياً مرْضيّا
تتوسّلُ الكلماتُ رأفةَ أحرفٍ
والوحيُ فجرٌ لا أراهُ نديّا
بدمي غسلتُ الروحَ من آثارها
لأظلَّ في فلكِ العذابِ وصيّا